كان لفايزة سحر على الذي يعرفها ويقترب منها، وأعترف بأنني واحد من الذين مسَّهم هذا السحر كملحن، قبل أن يأسرني لاحقًا كزوج ومحب.
كان لفايزة سحر على الذي يعرفها ويقترب منها، وأعترف بأنني واحد من الذين مسَّهم هذا السحر كملحن، قبل أن يأسرني لاحقًا كزوج ومحب.
يتناول الكتاب في 300 صفحة مفاتيح هذا العالم وأسئلته، والأفكار المحورية التي يعبر عنها، وملامح مشروع داوود السينمائي كما ظهرت في أفلامه، مع تحليل تفصيلي وشامل لكل أعماله، تسجيلية وروائية، وملف كامل بصور نادرة عن كواليس تصوير هذه الأفلام.محور الرؤية، والكتاب أيضا، في فكرة تحطيم أغلال الإنسان، سواء تلك التي تفرضها عليه ظروفه وبيئته، أو تلك التي يفرضها هو على نفسه، وفي تيمات العجز والقدرة، والمراقبة والتورط، التي تقدم هذه الأفلام تنويعات مدهشة حولها.
سنة 1880 يصل الشاب شارلوك هولمز إلى لندن سعيًا وراء تحقيق حلمه في أن يصير محققًا خاصًا. سرعان ما يجذب انتباه العقل الإجرامي المدبر بروفيسور جيمس موريارتي، الذي تحركه رغبته لاستقطاب هذا العبقري الشاب.
ثم يأتي دور د.جون هـ. واطسون الذي سيخلده التاريخ كرفيق هولمز الأشهر…
حب مُحرّم
وباء مميت
ومستقبل الأرض معلق على فتاة واحدة…
سندر، ميكانيكي ماهر من “نيو بكين”، إنها أيضًا سايبورغ! تعاملها زوجة أبيها باحتقار، وتلومها على مرض أختها غير الشقيقة المفاجئ، لكن عندما تتقاطع حياتها مع الأمير الوسيم “كاي”؛ تجد نفسها في وسط صراع شديد بين إغواء خطير ورغبات ملكة شريرة.
سندر عالقة بين الواجب والحرية، الولاء والخيانة. والآن يجب عليها كشف أسرار عن ماضيها الغامض كي تتمكن من حماية مستقبل الأرض.
تلك ليست الحكاية التي تتذكرها، لكنها بالتأكيد واحدة لن تنساها!
توقف وكأنما تذكَّر أمرًا ما، وعاد إليها، ليلصق بمقعدها بطاقة “العقرب” الذهبية، وهو يضيف:
– صدقيني.. لقد فقدتي اللقب إلى الأبد.
واتجه مرة أخرى إلى الباب، وقال:
– لقب الإمبراطورة.
وأغلق الباب خلفه في هدوء..
البداية كانت فى نهاية الثمانينات، وبداية التسعينات، من القرن العشرين..الفساد كان قد بدأ يضرب جذوره فى المجتمع بعمق..والقانون كان يقف عاجزاً عن مواجهته، فى الكثير من الأحيان..ومن هنا، ابتكرت شخصية العقرب.شخصية أسطورية، تحمل خلف قناع صاحبها بحثاً عن جواب لسؤال محير..أيهما أكثر أهمية؟!.. القانون؟!.. أم العدالة؟!..وكانت أول سلسلة تهاجم الفساد، من خلال رمز واحد… رمز العقرب…فـالعقرب ليس مجرد سلسلة… إنه تاريخ…والتاريخ لا يصح تعديله، أو حتى تحسينه…ولست أدرى ما إذا كان قرارى صائباً أم لا…احكموا أنتم.د. نبيل فاروق