الشاهد المشهود

من قال إن شجاعة البوح في السيرة لا تتمثل إلا في كشف ما يحرص الإنسان عادة على كتمانه من الخبايا والخفايا الخاصة، لا سيما ذاكرة الجسد في متاهاته؟
إنما الشجاعة في مقاومة التيار وإغراءات الأمان في ظل القطيع ..
وإنما الشجاعة في الامتناع عن الشرب من نهر الجنون حين يتكاثر الشاربون وتصير أوهامهم وهذاؤهم هي القاعدة ..
وإنما الشجاعة في تفكيك الأساطير التي تؤسسها الطوائف المهنية والثقافية والسياسية عن نفسها ..
إنما الشجاعة في رفض اشتراطات النادي لحمل بطاقته مهما تكن سلطته وامتيازاته العملية والمعنوية ..
إنما الشجاعة في تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل ..
وإذا كان تحدي خطاب السلطة الحاكمة الفجة يحتاج إلى قدر من الشجاعة، فإن نقد الكثير من الخطابات المعارضة، وكشف إداعاءاتها وإزدواجيتها وأضاليلها وسلطتها الكامنة، وما يبتزك بمفرادات الأصالة والخصوصيات الثقافية وحماية الهوية المهددة.
ذلك أن تحدي خطاب السلطة قد تخرج منه بنياشين الفروسية والشهامة . أما نقد الخطابات الأيديولوجية والشعبية فقد يوزع دمك بين القبائل السياسية والفكرية، فلا تدري على أي جنب تميل؛ فمن قال إن عدو عدوي صديقي بالضرورة؟
الشجاعة، أخيرًا، هي أن تكون ذاتك، وتشيد روايتك الخاصة بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

التغريبة الفلسطينية

N/A

قلعة الأقدار

رواية تاريخية تعود الي عصر المماليك تناقش الصراع علي الحكم والمؤامرات من اجل الوصول الي الدكة السلطانية وتاثير ذلك علي عامة الشعب
رواية تحاول مزج الماضي بالحاضر في اطار ادبي شيق

دير ياسين

“ترك ياسين بلدته صغيرًا، لا يعلم ا?ي مصير في انتظاره؛ وجد فيها الحب الصادق، ظنًّا ا?ن حبهما يمكن ا?ن يكون ثمره للتعايش بين العرب واليهو.د في قرية دير ياسين، ولكنه لم يدرِ ا?نها نار لا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.
عاش وكبر في تلك القرية الصغيرة ومن ا?جلها قاوم وقا.تل حينما ها.جمتهم عناصر من عصا.بتي (الا?رجون وشتيرن). ورغم المقاومة ا?لا ا?ن المهاجمين اتستعادوا قوتهم بعد وصول المساعدات وتمكّنوا من الاستيلاء عليها وفتح الا?عيرة النارية دون تمييز بين رجل ا?و طفل ا?و امرا?ة.. فلم تكن معركة بل كانت مذ.بحة.
ويتبقى لنا السؤال الأخير: بأي ذنب قُت.لَ هؤلاء الأبرياء؟”

وارث الشواهد

ليتنى كنت أعمى

إدوارد سعيد ونقد تناسخ الإستشر

قهقهة فوق النيل

مهندس البهجة

“يطرح في هذا الكتاب خلاصة في سر نجومية فؤاد المهندس، وبقاء ذكراه حية على مدار ما يقرب من ثلاث أرباع قرن هي عمر تأمله دولة التحرر الوطني. ربما لم تكن مصادفة أن بداية فؤاد المهندس الفنية تزامنت مع ثورة يوليو 1952. يتناول الكتاب أعمال فؤاد المهندس في المسرح والإذاعة والتلفزيون، ويحتفي بإنتاجه الذي كان دائمًا متميزًا وبأدائه الأنيق دومًا، في كافة الوسائط والأنواع الفنية.

لكن تركز الدراسة على أعمال فؤاد المهندس السينمائية، لا سيما في فترة نجوميته الكبرى على الشاشة في الستينات والسبعينات، وخصوصًا في إطار الثنائي فؤاد المهندس/ شويكار. يدرس الكتاب تفاعل أعمال فؤاد المهندس مع التاريخ والمجتمع عبر ثلاث قضايا: أولًا، الاقتباس في أفلام المهندس والمفارقة بين محاولته صناعة كوميديا مصرية وطنية بالاستعانة بمسرحيات وأفلام إنجليزية في الغالب؛ ثانياً، غلبة تيمة الازدواج والقرين في الأفلام، حيث يظهر المهندس في دوري الطيب والشرير، أو المصري الأصيل والأجنبي المجرم؛ وأخيرًا، فتح الكوميديا لمجال يتنفس فيه اللاوعي المكبوت في المرحلة الناصرية، بحيث تسمح الكوميديا لعقل المجتمع الباطن أن يبوح بما لا يجرؤ على قوله بشكل واعٍ، حول تسلط النظام وسيادة العنف الرمزي وإحكام القبضة الأمنية، فيما يناقض خطاب الناصرية عن الحرية”

كيف تعيش طويلا

“إنه حلم بعيد سعت إليه البشرية منذ ظهورها.. أن تعيش لأطول فترة ممكنة على الأرض متمتعًا بكامل عافيتك وقوتك لتحيا في صحة وسعادة. إنه كتاب عن أهم النصائح المتعلقة بالصحة الجسدية والنفسية.. كتاب عن المشاكل التي تواجهنا في حياتنا وتؤدي لتقصير أعمارنا..