الإستشراق الألماني 3: أوبرا الناي السحري

الإستشراق الألماني 8: جدل السلطة والمقدس

ازدواجية الدين

“هل يُدَعِّم الدِّينُ الخَيالاتِ والأَوهامَ الضَّروريَّةَ للحياة؟ أَمْ أَنَّ الاحتياجَ إليها هو الَّذي يُؤدِّي إلى ظاهِرَة “”ازدواجيَّة الدِّين””؟

يُقدِّم عالِمُ المِصريَّاتِ البارِزُ “”يان أسمان”” في هذا الكِتابِ الموسوعيِّ الهامِّ نَظرَةً عامَّةً، ولكِنَّها عَميقَةٌ على مَوضوعِ “”ازدواجِيَّة الدِّين””، حيثُ يَبدَأ رحلَتَه بالعَودَةِ إلى لاهوت قُدَماء المصريِّين، الَّذين اتَّسَمَ الدِّينُ عندَهم بالازْدواجِيَّة بين دينِ النُّخبَة وبَينَ دينِ الشَّعب، وهو التَّصوُّر الَّذي أَثَّر على الأَديانِ القَديمَةِ بشَكلٍ عامٍّ، حيثُ كان لها دائِمًا: وَجهٌ خارجيٌّ (وَجهُ الدِّينِ الرَّسميِّ) ووَجهٌ داخِليٌّ (الَّذي يَشمَلُ الطَّبيعةَ الغامِضَةَ للتَّجرِبَة الدِّينيَّة الخاصَّة).
ثم يُكمِلُ “”أسمان”” رِحلَتَه في التَّاريخ ويَنقلُنا إلى العَصرِ الحديث الَّذي شَهِدَ ولادَةَ فِكرَةِ ازْدُواجِيَّة الدِّين بينَ دينِ العَقلِ (دين الفلاسِفَة) من جِهَةٍ، ودينِ الوَحْيِ (دينِ الآباء) من جِهةٍ أُخرى. اكتَسبَ هذا المفهومُ أَهمِّيَّةً جديدةً في عصر التَّنويرِ عِندَما تَمَّ نَقلُ البنيَةِ المزدوَجَةِ للدِّين إلى الفَرد؛ مِمَّا يَجعَلُ الإنسانَ مَدينًا الآنَ بِوَلائِه ليسَ فَقَط لِدِينِه الأَصليِّ، ولَكِنْ أيضًا لـ “”دينِ البَشَريَّة”” العالَمِيِّ.”

فوضى الدم

إن كانت هذه المجموعة «فوضى الدم» قد فازت بجائزة يحيى الطاهر عبد الله، فإنها أخذت منه روحه ولكنها تمردت عليه. لغتها أشبه بالأناشيد لكنها أناشيد مبتورة، لمَ لا وكل أبطالها يحاولون تحقيق الطموح والحب والذات لكنهم يصطدمون بالواقع القاسي، فيرتدُّون إلى أنفسهم مهزومين وخائبين. هذه القصص الرائعة تضع قدماً في الواقع وقدماً أخرى في قلب الفانتازيا، كأنها تحاول الإمساك بتلك المنطقة البعيدة التي يطمح الأبطال إلى ارتيادها، وهي منطقة الحلم، ليتخلصوا من الحصار والكابوس

أستاذ ال غو

بلد الثلوج

بلد الثلوج بقلم ياسوناري كاواباتا … :في تلك اللحظة بالذات التمع ضوءٌ بعيد وتألّق على الوجه. لم تكن الصورة، في لعبة الانعكاسات على المرآة، ترتسم بالثباتِ الكافي لكسفِ التماعة الضوء، ولكنها أيضاً لم تكن خاطفة إلى حدّ التلاشي خلفها. وتتبّع شيمامورا مواضع تنقّل الضوء البطيء على الوجه دون أن يثير فيه اضطراباً. التماعٌ بارد مبدّد في المسافة. وعندما اتّقد لمعانه الخافت في حدقة المرأة الشابة، وعندما تقاطع بريق النظرة والتماع الضوء المنبعث من البعيد وامتزجا، كان ذلك أشبه بمعجزة جمالٍ يُشرقُ في كنف الغرابة، وتلك العين المُشرقة التي بدت وكأنّها تبحر في أوقيانوس الجبال وموجها المتسارع

راقصة إيزو وقصص أخرى

بندقية صيد

“مأساة في ثلاث رسائل: رائعة أحد أعظم كُتَّاب اليابان.

تتناول رواية «بندقية صيد» عواقب علاقة حب مأساوية، تُروى من خلال ثلاث رسائل توجِّهها إلى الرجل نفسه ثلاث نساء مختلفات: أولًا «شوكو»، التي تكتشف العلاقة من خلال قراءة يوميات والدتها، ثم «ميدوري»، التي كانت على علم منذ فترة طويلة بعلاقة زوجها مع «سايكو»، وأخيرًا «سايكو» نفسها. تُعَد «بندقية صيد» نموذجًا مثاليًّا للإيجاز. وفي تأرجح بين المعلن والمضمر، يصل إلى توازن محكم، تنعكس اللعبة الغرامية المعلَّقة بخيط رفيع للغاية، والتي تربط أقدار الأبطال الأربعة – الرجل والنساء الثلاث – وترافقهم على مرِّ السنين من دون الإضرار بالطقوس الهادئة في حياتهم. مع ذلك، فإن الرواية تغلي بتوتر دائم، وبضبط نفس وغضب مكتوم لا ينفجر حتى في النهاية، عندما تُكشف كل كذبة، وتكتمل كل عاطفة، وندرك أن لكل إنسان حياة سرية، لن نصل إلى كُنهها.”

مداواة الخواء: دليل السعادة العاطفية والروحية

لقد ضل الكثير منا طريقهم في هذه الحياة فالبعض قد فقدوا الأمل لأنهم لم يجدوا مخرجا لهم من آلامهم ومشاكلهم وفشلهم بينما يحمل البعض على عاتقهم سنوات من الخذلان وكره الذات، وأصبح بعض الناس تحت تأثير الغفلة لدرجة تحول حتى عن إدراكهم لواقع ضياعهم. ولكن الأمل ما يزال موجودًا، فالأمل لا ينتهي أبدا، وهناك طريق للعودة. إنه درب الخلاص والأمل والرحمة، وهو مفتوح دوما لنا؛ طوال مدة بقاء الروح في الجسد، الله يريد لكل واحد منا أن يهتدي، أن يعيش حياة طيبة وبسلام ، ولكن لا يمكننا الوصول إلى الله إذا رفضنا السير في الطريق الذي حدده هو سبحانه. لا بد لنا أن نسلك هذا الدرب، لنعود إلى وطننا الأول: “”الجنة”” وعلينا أن نتخذ خطواتنا في دربنا هذا بكل كينونتنا

اليهودية والإسرائيلية