شاَبيب

“هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا… كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: – أريد تاريخًا مزيفًا!”

حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات.

بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق في روايته الجديدة ” شآبيب” إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟

أرض الإله

في ربيع عام 1924 وبعد الكشف عن مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، اندفع «هوارد كارتر» إلى القنصلية الإنجليزية بالقاهرة دُون سابق إخطار، مُطالبًا بتدخل دبلوماسي لإرغام السلطات المصرية على تجديد تصريح التنقيب الذي تم إلغاؤه؛ لِما وجدته مَصلحة الآثار من تلاعب في سجلات المقبرة؛ حيث عُثر على قِطع أثرية لم تدوَّن، مُخبأة في صندوق نبيذ بمقبرة أخرى! أفضى القنصل إلى «هوارد كارتر» بأن التدخل يُعد مستحيلًا في ظل الظروف الحالية، فما كان من «كارتر» إلا أن احتد مُهدِّدًا بأنه إن لم يتلقَّ ترضية كافية وعادلة، فسيكشف للعالم نصوص البرديات التي عثر عليها بغرفة دفن الملك، بما فيها من أسرار لم تُكتشف من قبل. في روايته الخامسة يخوض أحمد مراد أرضًا شائكة، متتبعًا سرًّا من أسرار القدمــاء أُخفي بذكاء أمام أعيننا بين سطور أقدس كتب الحضارة المصرية. سر، قد يُغير للأبد قراءتك لواحدة من أهم لحظات التاريخ المصري.

1919

سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان.

أوروبا تاريخ وجيز

فى إحدى مرات سفري عبر مطار فرانكفورت بألمانيا، وجدت هذا الكتاب على رفوف إحدى مكتبات المطار،وكلما مررت بهذة المكتبة فى زيارات أخرى وجدت نسخًا أكثر مطروحة منه. ثم ظهر فى قائمة أفضل المتب وترجم إلى تسع لغات. قرأت الكتاب فى رحلة عودتى إلى واشنطن مقر البنك الدولى الذى أعمل به منذ عام 2010.يتناول الكتاب بأسلوب شائق التاريخ الأوروبى بعصوره المتتابعة. وبعد إنتهائك من قراءته فى ساعات، سيتركك تفكر وتقارن بين أحوال الأمم بذخيرة من عبر التاريخ وتداول أيامه بين الناس.

يوتوبيا

«الآن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في « يوتوبيا»… لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة… منذ ثلاثين عامًا كان هؤلاء ينالون بعض الحقوق، أما اليوم فهم منسيون تمامًا.

هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء… يتظاهرون بأنهم يأكلون لحمًا، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرًا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم.. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل… يتظاهرون بأنهم بشر….».

«قصة توفيق قاتمة ومقنعة تمامًا، وشخصياته بلا أدنى أمل».

لا يدهشك أن تدرك أن المؤلف أستاذ في الطب ( فالتفاصيل التشريحية مفزعة )، وهو كذلك كاتب الرعب الأعلى مبيعًا في العالم العربي، هذه القصة تحفة مصغرة وأتحدى أي واحد ألا يقرأها في جلسة واحدة».

مثل إيكاروس

“للحقيقة ثمن، وللمعرفة ثمن، وقد دفع “”محمود السمنودي”” مقابل معرفته نبذا وألما ومعاناة، منذ طفولته كطفل غريب الأطوار بين أقرانه وكرجل لا يرغب أحد فى الاقتراب منه. تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضى والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت. رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟ … “”لقد مات محمود لأنه اقترب من الحقيقة أكثر من اللازم، فلم يتحمل واحترق وذاب جناحاه ..هوى من حالق ليغرق وسط محيط ثائر .. مثل إيكاروس””. “

لحظة تاريخ

مجموعة قصص قصيرة و هي الاصدار الجديد ل تفاصيل الشجن في وقائع الزمن محمد المنسي قنديل الزمن العربي في 30 حكاية كان الفجر يبزغ، والسماء يشقها ضوء رمادي خافت، الحرس نائمون ، والمشاعل مطفأة بعد أن نفد منها الزيت، وسار السلطان المخلوع يجر جواديه، أغلقت خلفه بوابة القلعة للمرة الأخيرة، سوف يواصل السير إلى أقصى بلاد الصعيد حيث لا يستطيع أحد أن يلحق به. ولكنهم كانوا في أنتظاره ، العوام والحرافيش الذين ضربهم بالمقارع وسجن أبناؤهم وسلب أمواهم وباعهم القوت بثمن فاحشة، الذين أهانهم وألقى الرعب في قلوبهم، كانوا يسدون طريقه بوجوههم الجائعة المغبرة، تطلع إلى الخلف حيث القلعة الصامتة المغلقة الأبواب، لا يوجد ما يحميه من هذا الغضب المستعر في كل العيون

الفيل الأزرق

بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيى عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة في “8 غرب”، ، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديقاً قديماً يحمل إليه ماضياً جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيى. تعصِف المفاجآت بيحيى وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه، أو ما تبقى منها. يأخذنا « أحمد مراد» في روايته الثالثة إلى كواليس عالم غريب قضى عامين في دراسة تفاصيله، رحلة مثيرة نستكشف فيها أعمق وأغرب خبايا النفس البشرية.

فيرتيجو

تراب الماس