دكتورة هناء

تظل ولمده أربعين عام الدكتوره هناء تسطر مصيرها بيدها علي صفحات القدر. بشئ من الدقه والنظام مصحوب بكثير من الملل. الي أن تقرر ان تدخل عنصر جديد في مسرحيه حياتها. تري هل ستظل قادره علي سطر الاقدار!

موسوعة حضارات العالم القديم: الجزء الاول

هذا الكتاب هو الجزء الأول من موسوعة معرفية تتناول حضارات وأساطير العالم القديم ،ويتضمن هذا الجزء حضارات (مصر القديمة -اليونان- العراق-الصين-المكسيك).

إيزيس و بناتها

يتناول هذا الكتاب حياة عدد من الملكات، مثل «حتشبسوت»، و«نفرتيتي»، و«نفرتاري»، و«كليوباترا».. ومن خلال حياتهن يسلط الضوء على دور المرأة في مصر القديمة – المرأة والأم والمقاتلة في سبيل الوطن والملكة الحاكمة التي تدير بحكمة شئون البلاد.

“اللوتس” حكاية زهرة تحتضن الوجود

هذا الكتاب هو قصيدة حب في زهرة «اللوتس»، تلك الزهرة التي اتخذها المصري القديم واحدةً من أهم رموزه، فهي رمز الحياة وتجددها الدائم. وقد كانت لها أيضًا رمزية كبيرة في الميثولوجيا اليونانية وفي حضارات الصين والهند، وفوق ذلك كانت إلهامًا للفن والفنانين عبر كل العصور بدءًا من عصر النهضة الإيطالية ومرورًا بالمدرسة الانطباعية التأثيرية حتى يومنا هذا.

حياة المسيح

إيمحوتب

يتناول هذا الكتاب قصة الحكيم «إيمحوتب» – أول الأطباء وأبو المعماريين، الذي تصفه كتب التاريخ بأنه المؤسس الحقيقي للحضارة المصرية القديمة الذي عرف كيف يتعامل مع الحجر فكان أول هرم في الوجود – هرم سقارة المدرج.عرف «إيمحوتب» قيمة «الحجر» فكتب لمصر البقاء وعرف «الطب» فحقق لأهلها الشفاء، ومن الاثنين أدرك المعنى الحقيقي للخلود وهو أن يعمل الإنسان كل ما يستطيع من أجل أن تعيش الحياة نفسها.

هارى بوتر وكأس النار

انتهت امتحانات الصف الثالث فى مدرسة هوجوورتس لتعليم السحر، وعاد هاري إلى بيت خالته بتونيا، وكعادته أخذ هارى يعد اليام انتظارا لبدء العام الدراسي الجديد لأنه سيكون طالبا فى الصف الرابع، وأخذ يفكر فى الجديد الذى سوف يتعلمه ومباريات كأس العالم للكويدتش. وكذلك الأجزاء التى لم يكتشفها بعد فى قلعة هوجوورتس وأشياء أخرى كثيرة. لكن كان على هارى أن يكون حذرا من متاعب غير متوقعة سيتعرض لها.

هارى بوتر وحجر الفيلسوف

كنت رئيسا لمصر

الوباء الذي قتل 180 ألف مصري

تعاني البشرية جمعاء من وباء الإنفلونزا (كوفيد 19) الذي أصاب العالم بكارثة صحية وأزمة اقتصادية كبيرة سوف يكون تأثيرها أكبر على دول العالم الثالث لا شكّ، بعد أن تخطت الوَفَيَات من جرَّائه نصف مليون نسمة.
ومن مائة عام، أي في عام 1918 تحديدًا، حدث وباء سمِّيَ بالإنفلونزا الإسبانية، انتشر في العالم كله، ولقيَ حوالي 50 مليونًا حتفهم بسببه. وقد نُشرت آلاف المقالات والأبحاث والكتب عن هذا الوباء في الغرب، ولكن لم يُنشر تقريبًا أي شيء عنه في مصر. ولم يكتب كبار المؤرِّخين، وعلى رأسهم الرَّافعي، شيئًا عن الوباء، حتى إن الكثيرين اعتقدوا أن الوباء لم يُصبْ مصر. غيرَ أن المؤلف لاحـظ أن الوباء أصاب مصر بعنف، وأن حوالي 180 ألف مصري توفّوا بسبب الإنفلونزا، وهو ما تؤكِّده جميع الوثائق الصحية الخاصة بالوباء التي حصل عليها من جامعة تكساس، وتُنشر هنا لأول مرَّة، وكذلك الصحف المصرية بين عامي 1918 و 1919 التي كانت تغطي الموضوع بكثافة لافتة. وهذا الكتاب يكشف بدقة تاريخ الوباء في مصر بالوثائق والمستندات، ودوره في إشعال جذوة ثورة 1919.

محمد أبو الغار؛ أستاذ بكلية طب قصر العيني، حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الطب، وله كتب وأبحاث هامَّة منشورة في كبرى المجلات العلمية في الطب. وهو أول من أدخل علم الأجنَّة وتكنولوجيا أطفال الأنابيب في مصر. وله عدد من الكتب في مجال الثقافة والفن والتاريخ، بالإضافة إلى مئات المقالات في الصحف والمجلات.