كنت حمار .. وأشياء أخرى

يقول الإعلامي الساخر هشام منصور في أول كتاب له:
«وأنا طفل صغير كان حلمي إني أكتب كتاب أحكي فيه قصص زي اللي باقراها، بس وقتها ما كانش عندي أي حاجة أحكيها غير قصص سلسلة ملف المستقبل ورجل المستحيل وأفلام الكارتون اللي شفتها.
لما كبرت، اكتشفت إن حياتي ما كانتش بعيدة أوي عن الأفلام دي، وطلعت أكبر فيلم كارتون فيها.
ده أول كتاب ليَّ في حياتي، أتمنى عزيزي القارئ إنك تتقبله قبول ميريام فارس في مدرسة طبري الحجاز بنين، أو قبول ميريام فارس بصفة عامة، ويكون حلو كده وخفيف على قلبك، وتستفيد منه أي حاجة.»

مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا

«هل أنتِ غبية؟ هل تحبين العيش في دور المغفلة؟ هل تحبين إهانة نفسكِ إلى هذا الحد؟ هل إذا كان له الاختيار بينكِ وبينها كنتِ تعتقدين أنه سيختاركِ أنتِ؟ لماذا؟… ضعي لهذه المهزلة حدًّا! أنتِ تجرحين نفسكِ ومَن حولكِ بأفكاركِ ومشاعركِ وأوهامكِ الغبية! سئمتُ من كذبكِ على نفسكِ وعليَّ، وسئمتكِ أنتِ شخصيًّا!».
أردت الاختفاء، وكنت على وشك البكاء، لكنَّ شيئًا ما جعل الدموع متحجرة، تأبى الخروج من مقلتيَّ. أشعر أنني على وشك الانفجار. هاتفت شمس في وقت متأخر من الليل. وجد صوتي مختنقًا بالبكاء، ولم أكن أريد أن أحكي له أي مشاعر أكنها لأدهم على الرغم من أنه الأقرب لي في هذه الدنيا.
– مالك؟ في إيه؟
– متضايقة شوية!
– مالك طيب؟ فيه حاجة؟ أجيلك؟
– لأ. أنا بس… هوَّ أنا ليه دايمًا الأوبشن التاني عند الناس؟

يوماً أو بعض يوم

عاش محمد سلماوي، أحد رموز الثقافة والصحافة في مصر والوطن العربي، حياة حافلة. فقد ولد في أسرة مصرية ميسورة في أواخر الحقبة الملكية، وتفتَّحت مداركه مع قيام ثورة يوليو 1952، وحصل على الشهادة الثانوية في مرحلة المد الثوري الناصري، وشهد خلال دراسته الجامعية انتصارات الثورة وانكساراتها، وعُرضت أولى مسرحياته قُبيل حرب يونيه 1967، ثم عايش المرحلة الساداتية، وتفاعل مع تقلباتها من خلال الكتابة الصحفية والنشاط السياسي الذي أدى به إلى الاعتقال أثناء انتفاضة يناير 1977. بأسلوب مُمتع، وتفاصيل شيقة، يكشف لنا محمد سلماوي في مذكراته عن كثير من التفاصيل غير المعروفة لبعض أهم الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والثقافية التي شكَّلت عالمنا خلال أهم عقود القرن العشرين، مصحوبة بأكثر من 150 صورة من أرشيفه الشخصي والعائلي، تُشكِّل لوحة حية لمصر من بعد الحرب العالمية الثانية وحتى مقتل السادات .

الأمير الصغير

تبدأ القصة بفتى يرسم ثعباناً يبتلع فيلاً فيستغرب محيطه فالناس لا يفهمون ما يرسم، فتتحول الرسمة إلى حقيقة يقوم الثعبان بابتلاع الفيل بالكامل فيخاف الناس فيترك البطل مهنة الرسم ويبدأ العمل بالطيران. لكن طائرته تتعطل بالصحراء ليجد نفسه في أحداث القصة مع الأمير الصغير الذي يطلب منه أن يرسم له خروفاً فلا يعرف كيف يرسم الخراف فيرسم له الثعبان العاصر من الخارج فيفاجئه بأنه على علم بما في الصورة والتي يجهلها كل الناس فيحاول مراراً رسم الخروف له ولكن الأمير يعترض على ما يرسمه كل مرة فهذا مريض وهذا كبير فيرسم له صاحبنا صندوقاً بعد أن مل ويقول له بأن الخروف بالداخل فيفرح الأمير الصغير بذلك.

آداب النفوس

الكتاب يتناول كيفية اصلاح النفس من الداخل ويتضمن مواضيعاً تعدّ صرح أساس لتمام دين المؤمن الصحيح

تجديد جورج أورويل

كانت كراهية «جورج أورويل» مُنصبة على نظام – أيًّا كان لونه الأيديولوجي – لا يجد الفرد فيه مهربًا من استعباد التكنولوجيا الحديثة. هذه التكنولوجيا الحديثة لا تتمثل فقط فيما لدى أصحاب السلطة من أسلحة وسجون ومعتقلات، بل ما لديهم من وسائل تجسس وتنصت وغسيل مخ. وكلها وسائل لا تزال متاحة لمختلف الأنظمة اليوم.
ويرى مفكرنا الكبير الدكتور جلال أمين أنه من المفيد – بل من الضروري – «تجديد جورج أورويل»، أي تتبع ما جدَّ من تطورات في طبقة الممسكين بالسلطة الذين يمارسون القهر في العالم، والأسباب التي أدت إلى هذه التطورات، ونوع الرسائل التي يرسلها أصحاب السلطة الجُدد إلى الناس من قبيل غسيل المخ. فإن ما طرأ من تطور لا يقتصر على أساليب الكذب، بل يطال أيضًا مضمون الكلام الكاذب. ويُظهر كاتبنا كيف أن القهر النفسي، بإثارة الشهوات والرغبات التي يصعب أو يستحيل إشباعها، حل محل الحرمان من الأجر العادل والتعذيب المادي، وكيف تغيرت، تبعًا لذلك، طبيعة شعور المرء بالاغتراب، وما ضاع منه وما تبقى له من وسائل لمقاومة الأنواع المختلفة من القهر.

أثر النبي

كتاب أثر النبي يسرد مجموعة من القصص القصيرة من وحي السيرة النبوية، يحكي فيها الكاتب عمر طاهر عن 12 رجل وامرأة كانوا حول الرسول

التنوير في إسقاط التدبير

منازل السائرين إلى الحق عز شأنه

«الرضا على ثلاث درجات؛ الدرجة الأولى: رضا العامة، وهو الرضا بالله ربًّا ويسخط عبادة ما دونه…
الدرجة الثانية: الرضا عن الله تعالى، وبهذا الرضا نطقت آيات التنزيل، وهو الرضا عنه في كل ما قضى وقدَّر، وهذا من أوائل مسالك أهل الخصوص، ويصِحُّ بثلاث شرائط: باستواء الحالات عند العبد، وسقوط الخصومة مع الخَلق، وبالإخلاص في المسألة والإلحاح.
الدرجة الثالثة: الرضا برضا الله تعالى، فلا يرى العبدُ لنفسه سُخطًا ولا رضًا، فيبعثه على تَرْك التحكُّم وحَسْم الاختيار، وإسقاط التمييز ولو أُدخِل النار.»

كل هذا الهراء

يفاجئنا عز الدين شكري فشير، أحد أهم كُتابنا المعاصرين، بهذه الرواية المزلزلة، ليحكي لنا عن أمل التي تستيقظ في الفراش مع عمر، الذي بالكاد تعرفه. وفي الساعات المتبقية حتى موعد طائرة أمل مساء اليوم التالي، نكتشف من خلالهما جوانب من مصر الأخرى، القابعة تحت السطح في خليط من اليأس والأمل لا ندري إن كان سيدفعها للانفجار أم يقتلها كمدًا.
رواية مثيرة، ستجعلنا نعيد التفكير في كثير من المسلَّمات.