مجموعة مقالات من الأدب الساخر يظهر مواقف الحياة اليومية بقالب كوميدي ، واحيانا امور ومواقف تمر بنا ولا نلحظها ولا نلحظ عمقها او تأثيرها على حياتنا اليومية .. الهدف منها هو رسم البسمة علي الشفاه وإشاعة الضحكة والتحريض علي الإبتهاج.
مجموعة مقالات من الأدب الساخر يظهر مواقف الحياة اليومية بقالب كوميدي ، واحيانا امور ومواقف تمر بنا ولا نلحظها ولا نلحظ عمقها او تأثيرها على حياتنا اليومية .. الهدف منها هو رسم البسمة علي الشفاه وإشاعة الضحكة والتحريض علي الإبتهاج.
.
موسوعة الظلام ..نتحدث عن الرعب .. عن المجهول .. عن الجانب المظلم من القمر، والناحية الأخرى من الباب الموصد .. نتحدث عما ينتظرنا في زاوية المنعطف، وعن الذي يقرع جرس الباب بعد منتصف الليل .. نتحدث عن سبب عواء الكلب وانتصاب شعر القط .. نتحدث عن أسرار منسية وفنون بائدة يتداولون سرها همسًا .. نتحدث عن طقوس غامضة وقلاع مهجورة .. موسوعة الظلام..نتحدث عن كتب كانوا يحرقون من يمتلكها، وعن أشياء لا اسم لها .. نتحدث عن هذه الأسرار الرهيبة وعن الذين كتبوا عنها أو صوروها .موسوعة الظلام هي محاولة جريئة هي ان تجمع كل هذا في موسوعة، كأنك يمكن أنن تحتوي خيال الإنسان وكوابيسه في كلمات، لكننا حاولنا .. والنتيجة ما زالت بعيدة عن الكمال، لكنها تمنحك ساعات لا شك فيها من الإثارة والخيال.. نستطيع ان نعطيك هذا الوعد ونفي به
عندما تقلب في أوراقك القديمة تجد الكثير من الهراء.. لكنك كذلك تجد بقايا أفكار ولمحات من خواطر فيها بعض اللحم.. عندما يخطر لك أن هذه القصاصات تصلح لشئ ما..
هل تصلح لقصة؟.. إنها أقصر من اللازم ولم تكتمل بعد.. يبدو الأمر كمن يجد مقبضاً صدناً فيبني قصراً كاملاً ليثبت هذا المقبض على أحد أبوابه..
هل تصلح لمقال؟.. ربما.. لكن عن أي شئ..
هل تصلح لقصيدة؟.. بالطبع لا.. نسيت أنك هجرت الشعر منذ عشرين عاماً، وصارت القوافي بين يديك كالصخر الأصم لا يلين، ولا تأمل في أن يلين..
هل تصلح لبعثرتها كحوار على شفاه أبطالك؟.. أسوأ القصص طرأ هي التي تكتبها كي تضع فيها شيئاً لم تجد له مكاناُ آخر.. إنها تكون الافتعال بعينه..
هل تصلح للحرق؟
بالتأكيد.. لهذا خلقت ولهذا وجدت..
اثنا عشر برجا اثنتا عشرة طريقة للموت ولعنة تطاردك في كل صوب تمر بالأطوار المعتادة: في البداية انت لا تعرف … بعد هذا انت لا تلاحظ … ثم تلاحظ فلا تصدق … ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغى عمله يقول الغربيون انك لا يمكن نا تكون حذرا اكثر من اللازم, وهذه القصص تطبيق عملي صادق لصحة هذه المقولة
نحن في مواجهة سيرة ملهمة.. روايات حقيقية غيَّرت مصاير، وشاركت في عرَض ديانات وعقائد.. سِيَر غيّرت طراز
الأرض التي نحياها.. روايات إناث أقمن منازلًا، وحاربن بهدف غايات، ودافعن عن رأي، وأخلصن فظلت حكاياتهن
تُروى على مرّ الأزمان.. نحن في مواجهة تفاصيل وبحث تاريخي عميق ومختلف.. إنها حكايات زوجات الأنبياء،
وزوجات النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.. اللاتي امتلكن جانباً بشريًّا يكون له الحق في النهوض في
مواجهته والتعلم منه.
تذهب “مريم” للدراسة في مدينة غريبة عليها في صعيد مصر، وهناك تستأجر شقة مع رفيقاتها، تؤكد عليهم صاحبة المنزل عدم فتح الغرفة رقم “٤” في الشقة مهما حدث، أربع فتيات يمكثن في شقة واسعة كئيبة وغريبة مكونة من أربع حجرات، تضطر فتاتان منهما الإقامة في غرفة واحدة، ومع الوقت والملل واعتياد الشقة يفتحن الغرفة رقم”٤” وبعد ذلك تبدأ كل اللعنات في الحدوث، كل التاريخ الأسود لتلك الشقة وما حدث فيها وتلك الغرفة والصندوق المغلق الموجود بداخلها وكل تلك الأشياء التي تمشي حولهن ولا يمكنهن مشاهدتها وكل تلك التواشيح والذكر
والصلاة والخوف والرعب والإنهيار.
يناقش الكتاب معتقدات مجتمع الصعيد بمصر والأفكار المبنية حول عالم السحر والعوالم الأخرى ويسرد جزء من العصر الفاطمى
لماذا نخفي على الرجال الكثير من الأسرار؟ ربما لأننا نخفيها عن أنفسنا في البداية.. نحن وُلِدنا في مجتمع يتغير بطريقة أسرع من تخيلات الجميع، حاول الأهل استيعابنا بالقدر الكافي.. لكن الكثير من الحيرة والتشتت وربما «اللخبطة» كانت هي شعار المرحلة..
علاقات مشوهة، أحلام تقف في منتصف الطريق، وتصورات مشوشة عن أنفسنا، وبالتالي عن الرجل.. لذلك ربما نحتاج لإعادة اكتشاف الذات، ومصارحة أنفسنا بأسرارنا الخاصة والاستشفاء منها، ربما في تلك اللحظة يمكننا أن نخبر الجميع بكل شيء.