خريدة القاهرة

“ستعاني كثيراً إذا قررت التعامل مع القاهرة كأنها مدينة عادية كباقي مدن الدنيا”
جملة في أواخر فصول الكتاب تلخص فكرته الأساسية
الكتاب مقسك إلى حوالى 50 فصل
ولكل فصل منهم حكاية مختلفة وبعضها متشابك
ف كانت النتيجة رحلة عبر شوارع القاهرة وأثارها
منها المألوفة نظرياً…ومنها المجهول تماماً
منها مانعرف حكايته..ومنها ما كانت له حكايا آخرى تماماً عن الشائع
فنتعرف عن عصر المماليك بشكل مختصر…عن الدماء المراقة أحياناً بحق…وكثيراً بسبب ظلم الحاكم أو جنونه
نخطو عبر أسبلة كانت يوماً ملجأ للتجار من جشع الجنود…وإن لم تحميهم تماماً أو تحمي الشعب من الإستغلال
ندخل مساجد وزوايا مجهولة تماماً خاصة إذا كان موقعها بجوار معلم كبير
خمسون فصلاً…خمسون حكاية من حكايا القاهرة 

توماس راسل حكمدار القاهرة

طرائف اللصوص، مآسي الثأر، خبايا الدعارة، وصالات القمار، حيل التهريب، وأساطير قصّ الأثر، ورحلة غوص ممتعة في أعماق المجتمع المصري خلال النصف الأول من القرن العشرين يقدّمها لنا أخطر رجال البوليس الإنجليز في مصر، توماس راسل، الضابط الذي دخل مصر سنة 1902 وغادرها 1946 وهو حكمدار لشرطة القاهرة، يحكي ما لم يُحكى عن فترة مبهمة من تاريخ المصريين.

كتب المؤلف كتابه سنة 1949، قبل وفاته بخمسة أعوام، ولم يجرؤ أحد على ترجمته تخوفًا من تصورات ساذجة برفض الناس للكتاب في ظل مشاعر العداء الصاخبة تجاه كل ما هو إنجليزي في السنوات السابقة واللاحقة على الاستقلال.

وعلى مدى سبعين عاما ظلَ الكتاب حبيس المكتبات المتخصّصة في لندن، حتى حان أوانه ليصل مصر ويترجم للمرة الاولى بحثًا عن الحقيقة دون خجل أو تهيب.

طه الغريب

وسط الصراع الدائم بين الواقع والخيال، تدور أحداث الرواية.. من خلال قصة حب لا يتسطيع الزمن أن يتغلب عليها مهما حاول الشاب الذى ضحى بكل شيء من أجل ذكرى من يحب،

أيام من دم

“المقتلة” في المعجم هي “المعركة”..

أما في كتب التاريخ فهي تعني عادة القتل الجماعي، سواء في معركة أو غيرها… وهذه قصص عشر مقاتل في التاريخ الإسلامي، من أشهرها وأعظمها أثرًا… وقعت في فترات وعصور وعهود مختلفة لأسباب متنوعة… بعضها اشتهرت اسما، بينما غابت تفاصيلها وملابساتها وعواقبها عن الكثيرين…
عشر وقائع، كتبت أيامها بالدم لا بحبر الكتابة..

ولم يكن أصدق من الدم حبرًا يُكتب به التاريخ..

خطايا صغيرة

 

Expired

المُتوقّع من العلاقات الإنسانية إنها تبقى مريحة وسبب لسعادة الإنسان. لكن واقعيًا العلاقات المميزة الحقيقية العميقة بقت نادرة، وبقى الغالب على حياتنا وجود علاقات بتستهلك طاقتنا.. في الكتاب ده هنتكلم عن قواعد إدارة العلاقات في خطوط محدّدة بتساعد إن علاقاتك تبقى صحية، بتديك تنبيه إنك ماتقعش في فخ العلاقات المُرهِقة.. وبتشرح لك طريق السلام عشان تبقى طرف في علاقات صح، تملاك من جوة وتنوّر حياتك. العلاقات من غير إدارة سليمة ممكن تبقى سامة، تهدّ فيك وفـ غيرك أكتر ما تبني.

ًأحببت وغدا

لأ بطعم الفلامنكو

كتاب لأ بطعم الفلامنكو تأليف د. محمد طه .. التغيير هو أكبر تحدى ممكن يواجهك فى حياتك ..
والتغيير الحقيقي، بيكون معاه صعوبتين..
الصعوبة الأولى.. إنك هاتكون عامل زى الطفل المولود جديد.. بتخرج للحياة ومعاك كل المخاوف زى ما معاك كل الفرص.. بتتعرف على نفسك وعلى اللى الناس وكأنك بتشوفهم لأول مرة.. بتختار اختيارات جديدة.. و تمشى فى سكك مختلفة.. حتى لو كانت مُوحشة.. أو مهجورة..
الصعوبة التانية.. هى إن التغيير ليه تمن.. والتمن ده ممكن يكون غالى جداً..
الكتاب ده عن التغيير.. عن خطواته.. وعن تمنه..
عن احتياجاتك.. ومخاوفك.. وحقوقك النفسية..
عن قراراتك اللى أخدتها زمان.. وقراراتك اللى هاتخدها دلوقت..
الكتاب ده هاينقلك بهدوء وثقة.. من مرحلة (الحبو) خارج النص..
و (المشي) فوق أشواك العلاقات الخطرة وتجاوزها..
إلى الضرب على الأرض بشكل إيقاعى متت

واي من لوف

شُفتها بعيني داخلة المكتبة وهيَّ بتتلفت شمال ويمين، ولمَّا اتأكدت إن مفيش غيرها، في ثانية كانت خاطفة الكتاب ومخبياه ورا ضهرها.
أنا بصراحة في الأول – ورغم مظهرها الأنيق – توقَّعت أنها هتسرق الكتاب وتمشي، لكن فجأة لقيتها بتتحرك تاني وبمُنتهى التوتر ناحية الكاشير.. دفعتْ وجِريتْ على بره.
أنا طبعًا الفضول كلني، ودخلت أسأله هيَّ ليه كانت متوترة بالشكل ده؟
– يا باشا ما انا خدت على كده.. أي واحدة بتشتري الكتاب ده بتبقى مكسوفة وخايفة حد يشوفها.
– ليه إن شاء الله؟! كتاب كيف تزرع الهيروين؟!
– يا ريت.. ده كتاب «Why Men Love Bitches» بتاع «شيري أرجوف».
أنا طبعًا وقعت على روحي من الضحك وأنا بافتكر شكل محمود صاحبي ليلة زفافه وهو داخل الصيدلية يسأل على حبوب مُنشطة… للذاكرة.

الأخرى

تتسلل رواية «الأخرى» للكاتبة المصرية نشوى صلاح، إلى دواخل المرأة لتستنطق أحاسيسها ومشاعرها وتقرأ أفكارها، فتقدم بانوراما كاشفة لعلاقاتها مع المجتمع ومع ذاتها في قالب رومانسي اجتماعي.

اختارت الكاتبة بدء العمل بأسلوب «الفلاش باك» أو السرد العكسي للأحداث من الأقدم إلى الأحدث، إذ تبدأ الرواية من فرنسا، حيث يجلس الصحفي «نديم نعمان» بمكتبه متردداً في فتح رسالة بريد إلكتروني جاءته من حبيبته الهاربة «منتهى رحال»، تلك الفتاة التي ظهرت في حياته بسرعة وانسحبت منها بنفس السرعة.

وبعد أن حسم قراره بفتح الرسالة تنطلق الحكاية على لسان منتهى التي تبدأ سرد قصتها منذ الطفولة وحتى لقائها بنديم في عاصمة النور، حيث كانت تجري موضوعاً صحفياً للجريدة التي تعمل بها.

تنطوي حياة منتهى على مأساة عاشتها منذ الصغر وكبرت معها وهي فقدها لأمها، وهو الفقد الذي لم يكن بسبب موت أو ظرف قهري، لقد تركتها أمها باختيارها ورحلت، رحلت وخلفها طفلة ورضيع أب قهره الحب فانعزل بمشاعره عنهما.

الرواية تمزج بين القالبين الاجتماعي والرومانسي في سلاسة تامة، حتى إنها تدفع القارئ عند نقطة ما إلى التساؤل.. هل قصة حب منتهى رحال ونديم نعمان هي القصة الأساسية، أم قصة انفصال الأب والأم وتأثير ذلك في الطفلين ونشأتهما؟