قلق الأمسيات

قلق الأمسيات

ماريكا لوكاس رينفيلد

EGP150.00

13 in stock

” تعلمت أن الموت في البداية يطلب من الناس الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة”
تبدأ الرواية بموت الأخ الكبير، ويتبعه شعور بالذنب يستولي تمامًا على “ياس” بطلة الرواية؛ فهي تؤمن بأنها من قتلت أخيها عندما ظنت أن أبيها سيقتل أرنبها فدعت أن يموت أخيها بدلًا منه.
“إن هذه ليست مثل تلك الروايات التي تجعلك تعود للخلف بظهرك لكي تستوعب ما حدث فيها للتو، بل هي رواية تجذبك داخلها لتصبح جزءًا من عالمها ما إن تقرأ أول كلمة فيها” – “تيد هودجكينسون”، رئيس هيئة “الكلمة المنطوقة” وأحد محكمي جائزة البوكر.
“رواية أولى عن البراءة التي حطمها الحزن وكيف تقدِّم لنا العزاء والذعر معًا” – “بارول سجال”، نيويورك تايمز
“إنها رواية لا تخجل من أن تذكر القسوة صراحة، ولكنها في الوقت نفسه قسوة مبررة، فهي تعرِّف القارئ على راوية لا تتبنى أسلوبًا سرديًا صحيحًا لكنها مع ذلك لا يُمكن أن تُنسى” – “هولي ويليامز”، الجارديان

عن المؤلفة:
“ماريكا لوكاس رينفيلد”
كاتبة هولندية، وُلدت عام 1991، وهي أول كاتبة هولندية تفوز بجائزة البوكر العالمية وأصغر من فاز بها.
“قلق الأمسيات” هي الرواية لها، وتتميز لغتها بالتجريبية، والشاعرية. فازت الرواية أيضًا بجائزة “ليبريس” الأدبية الهولندية عام 2019، وهي جائزة أدبية رفيعة المستوى في هولندا.
فازت “ماريكا لوكاس رينفيلد” كذلك بجائزة “مانبلاد التشجيعية” الهولندية عام 2015. حصلت كذلك عام 2016 على جائزة “سي بادينج” لأفضل ديوان شعري.
نشأت “رينفيلد” مع عائلتها في مزرعة في ريف هولندا، وقد أوضحت أن روايتها تلك – “قلق الأمسيات” – مقتبس من جزء حقيقي في حياتها وهو وفاة أخيها الكبير عندما كانت في الثالثة. استغرقت ست سنوات في كتابة هذه الرواية. نشأ لديها حب الكتابة عندما قرأت رواية “هاري بوتر وحجر الفيلسوف” لـ”جي كي رولينج”، والذي استعارته من المكتبة المحلية، لأن عائلتها المتحفظة والمتدينة لم تكن لتسمح لها بشراء كتب عن السحر، ثم نقلته كله على الكمبيوتر الخاص بها لتعيد قراءته مرارًا وتكرارًا فيما بعد.
إضافة إلى الكتابة، تعمل “رينفيلد” في مزرعة ألبان.

Read more...