قطار الليل الى تل ابيب

قطار الليل الى تل ابيب

رشا عدلى

EGP120.00

24 in stock

في عام 1949 يقرر عزرا كوهين كتابة فصول مهمة من حياته. لم تكن كتابة المذكرات تشغل تفكير عزرا ولكنه في هذا المعتقل الذي وصفه قائلاً (هذه المساحة الصغيرة جداً من العالم والمنفصلة عن كل شيء استطاعت أن تفعل ما لم يستطع العالم الواسع أن يفعله) وجد أن ما صنعه في حياته يستحق أن يُدوَّن، فقد كان واحداً من أهم أعضاء الحركة الصهيونية في الشرق الأوسط. يحكي عزرا بالتفصيل عن نشأة حركة إخوان صهيون وكيف أصبحت خلال سنوات قليلة واحدة من أهم الحركات الصهيونية التي كانت سبباً رئيسياً في احتلال #فلسطين. لم يتوقف نشاط عزرا بعد حرب 1948 من أجل تحقيق الحلم الصهيوني ولكنه استمر إلى ما بعد ذلك حتى ظهرت في حياته مديحة، مجففة كؤوس الشمبانيا في القصر الملكي، وعندها فقط انقلبت حياته رأساً على عقب !!؟
في عام 1165 حطت السفينة القادمة من مدينة عكا بميناء الإسكندرية تحمل على متنها الحكيم والفيلسوف موسى بن ميمون. كانت وجهته الأخيرة هي الفسطاط بعد أن ركض فراراً مع عائلته من الاضطهاد الديني لليهود بالأندلس إلى عدة بلدان. وفي مدينة الفسطاط استطاع موسى أن يكون واحداً من أكبر وأشهر الأطباء والفلاسفة في العالم العربي والغربي. كانت مؤلفاته تُترجم لجميع اللغات وأصبح طلاب العلم والمعرفة من جميع أنحاء العالم يتوافدون على مجلسه العلمي، وبالرغم من ذلك، لقي هو وأعماله الكثير من التشويه والتلفيق والكراهية من بني جلدته أنفسهم، فهل كان السبب في ذلك تأثره بالفلاسفة المسلمين، وهو التأثر الذي ظهر بقوة في العديد من مؤلفاته وخاصة عمله الأهم (دلالة الحائرين)، ويا ترى ما السر وراء اختفاء المخطوطة الأصلية من مكتبة معبد موسى بن ميمون بعد وفاته؟
تدور أحداث رواية (قطار الليل إلى تل أبيب) حول ثلاثة محاور رئيسية. ربما لا تربط بينها علاقة مباشرة إلا أنها مرتبطة بعضها ببعض، بشكل أو بآخر من خلال علاقات متشعبة وأحداث متداخلة وجذور ممتدة. كل ذلك يثير أسئلة تجيب الرواية عن بعضها بينما يظل الآخر مفتوحاً على حقائق لم يتم الحسم بشأنها حتى الآن،

Read more...