عضة اليد التي صارت ساعة

عضة اليد التي صارت ساعة

أحمد ندا

EGP50.00

In stock

“كنتُ أخجل من كلمةِ «بابا». من تربى في الخليج مثلي، يحرص على هجر لسانه حتى لا يقع في فخ سخرية الجميع.

وكنتُ أراوغ لساني المصري، بكلمات من قبيل «والدي» أو «يا حاج». وأحيانًا في فورة تفاصح سخيفة «يا أبي».

تندرٌ هربتُ به من حرج المفردة العامية وتصوري المُقحم عنها، إنها للأطفال وليّني التفكير.. وكنت كثيرًا أدمجها في خيالي بكلمة «باب» منصوبةً. وكأنني أفتح للسيد الوالد حلقة وصلٍ بين خجلي ومكانه، أفتحُ بابًا لــــ«بابا». ما زال يدهشني كيف لصوت الألف في الكلمتين -على الاختلاف الخفيف- قوة موقعٍ أنسب نفسي إليه، ثم أجعل التسمية والمعنى كيانين تحت عنوان «الإصلاح النفسي لتربية خاطئة».”

Read more...