شمس النهار

توفيق الحكيم

EGP50.00

7 in stock

هذه مسرحية تعليمية…

والأعمال التعليمية في الأدب والفن ، من كليلة ودمنة إلى حكايات لافونتين إلى مسرحيات بريخت وغيرها من آثار هذا النوع ، إنما تهدف إلى توجيه السلوك الفردي أو الاجتماعي .. وهي في أحيان كثيرة لا تخفي مقاصدها .. وتتخير من العبارات ما يصل توا إلى النفوس ويرسخه في الأذهان .. وتنتقي من وسائل التعبير أوضحها وأبسطها .. وتتخذ أحيانا من وضع الحكمة والمغزى في صورة مباشرة سلاحا من أسلحتها.

وهي على خلاف الفن الآخر الذي يخفي وجهه ويدعك تكتشف ما خلفه، تكشف هي القناع وتقول لك:نعم أريد أن أعظك فاستمع إليّ !

وإزاء هذه الصراحة منها نصغي إليها راضين .. وهكذا أصغينا ولا نزال نصغي إلى حكم كليلة ودمنة وعظات لافونتين ومسرحية بادن التعليمية لبريخت .. دون أن نضجر مما نسمع .. ذلك أن الوعظ في ذاته فن ، ما دام قد قدم إلينا في شكل جميل.

كل ما أرجو إذن لهذه المسرحية؛ هو أن يكون مضمونها قد قدم في شكل غير ثقيل على النفس ، وأن تحقق ، ولو بقدر ضئيل، ما تهدف إليه من مقاصد.

Read more...