سيان

اغوتا كريستوف

EGP65.00

4 in stock

تكتب أغوتا عن كاتب يريد كتابة كل شيء حتى “تبدو الكاتبة التي ترجمت إلى أكثر من أربعين لغة ساخرة من العالم حولها، ولكنها مكترثة به، في الوقت نفسه”يجيبه صوت متهكم في نهاية المطاف، حسنًا بني، أكتب كل شيء، لكن لا تكتب أكثر من ذلك. فهل تسخر من الكتابة؟ وهل هي فعلًا بالنسبة لها هي الكتابة عن كل شيء، وفي الوقت نفسه، عن أشياء محددة؟ لعلها تجيب هذا السؤال في قصة (سيان)، حين تقول: سيان، في جميع الأحوال، لا نكون بخير في أي مكان.

تفضّل يا دكتور. نعم، هنا. نعم، أنا من هاتَفك. زوجي تعرّض لحادث، نعم، أحسبه حادثاً خطيراً، لا بل شديد الخطورة، ينبغي الصّعود إلى الطّابق، هو في غرفة نومنا، مِن هنا، اعذرني، السّرير غير مرتّب، أنت بالطّبع تتفهمّني، لقد ذهلتُ قليلاً حين رأيت كلّ هذا الدّم، أتساءل أنّى ستواتيني الشّجاعة لتنظيف كلّ هذا، أعتقد أنّي سأذهب بالأحرى للعيش في مكانٍ آخر.

هي ذي الغرفة، تعالّ، إنّه هنا، بجانب السّرير، على البساط، ثمّة ساطور مغروس في جمجمته، هل تريد فحصه؟ أجل، افحصه، إنّه حقاً حادثٌ بليد، أليسَ كذلك؟ سقط من سريره أثناء نومه، ووقع على هذا السّاطور.

Read more...