زهران الذى هوى

احمد صبرة

EGP100.00

15 in stock

تحكي الرواية عن قصة حقيقية لضابط مصري في الحملة المصرية على الحبشة في العام 1875 في عهد الخديوي إسماعيل، ومن بين آلاف الصفحات التي كتبت عن هذه الحملة، فإن قصة هذا الضابط لم تذكرها المصادر إلا في بضعة أسطر، مع ذلك فإن هذه الأسطر لخصت نبل هذا الضابط وشرفه وشدة اعتزازه بمصريته على الرغم من المصير المأساوي الذي انتهى إليه.

لم تذكر المصادر اسم هذا الضابط، فأسمته الرواية زهران، وتخيلته وهو يبدأ مسيرته في الجيش المصري على غير هوى أسرته وأصدقائه، وتتبعته حتى قرار التحاقه بالحملة المصرية الثانية إلى الحبشة بقيادة راتب باشا، وحاولت أن ترسم صورة تقريبية للكيفية التي كانت تؤخذ بها القرارات المصيرية في أثناء الحرب، وانعكاس ذلك على مصائر الجنود والضباط المصريين، وبخاصة زهران.

تسير الرواية في ثلاثة مسارات متداخلة:

المسار الأول مسار زهران العاشق لبلده و المُصرّ على أن يكون له دور في عودتها لأبنائها، فيتجه برغبته إلى دراسة العلوم العسكرية، ليكون ضابطًا بالجيش المصري.

والمسار الثاني مسار صفية زوجة زهران التي أصرّت على أن تتعلم، وأن تتساوي في الحقوق بالرجال. فلا هي استطاعت أن تكون غربية كما أرادت، ولا استطاعت الجمع بين الثقافة الغربية ومصريتها، فعاشت مشتتة الهوية، ولم تهدأ نفسها إلا عندما عادت إلى أصلها.

والمسار الثالث مسار صالح والد صفية الذي فقد جزءًا كبيرًا من ماله بحسن نيته، بعد أن أقرضه ليوناني، فماطله، ثم أنكر الدين، ولم تنصفه المحكمة كونه مصريًا على أجنبي، فلجأ إلى الحيلة، لكن ماله لم يعد إليه.

Read more...