رولان بارت بقلم رولان بارت

رولان بارت بقلم رولان بارت

رولان بارت

EGP130.00

5 in stock

ماذا حدث لكتابات بارت منذ وفاته؟ هناك ثلاثة أحداث على الأقل تستوقفنا؛ في عام 1987، قام فرنسوا فال، الذي تقلَّد دور الوصي على أعمال بارت، بإصدار كتاب صغير يحمل اسم بارت بعنوان «وقائع»، وهو يتألف من نصين قصيرين ونصين طويلين بعض الشيء، يجمع بينها، بحسب فال، سعي الكتابة للإمساك بالمباشر.1 وقد أثار قرار فال إصدار هذا الكتاب جدلًا واسعًا؛ لأن النصين الأطول — «وقائع» و«أمسيات باريس» — يكشفان بوضوح عما فضَّل بارت أن يُبقِيَه طيَّ الكتمان، حتى في أكثر كتاباته قربًا من السيرة الذاتية؛ ميوله الجنسية المثلية، ويتضمن «وقائع» نفسه لقطات من لقاءات في المغرب عامَيْ 1968 و1969 — أغلبها يتكون من عدد قليل من الجُمل — يلعب فيها الفتيان المغاربة دورًا بارزًا. يتجنَّب نَصُّ بارت، الذي تأثر فيه بصورة فضفاضة بيوميات أندريه جِيد التي تروي وقائع لقاءات مثلية في شمال أفريقيا، السردَ ويشير، دون أن يصف، ضمنًا إلى لقاءات مثلية في شذرات مقتضبة: «مصطفى مغرم بقلنسوته: «قلنسوتي، أحبها!» ولا يخلعها عند ممارسة الحب» («وقائع»). تضمَّن كتاب «بارت بقلم بارت» وصفًا لمشروع كتاب بعنوان «وقائع» (نصوص قصيرة، كتابات من سطر واحد، هايكو، تدوينات، توريات، كل ما يتساقط مثل ورقة شجر)، ومن المؤكد أن هذا النص ينتمي إليه، لكن تحديدًا بسبب افتقار «وقائع» إلى الأحداث، والتوريات، والنكت وتدوينات تحمل شبهًا شكليًّا بشعر الهايكو، يتركز الانتباه على المواقف الجنسية التي ربما كانت تكمن وراء الملاحظات المقتضبة.

Read more...