رد قلبى 2

يوسف السباعى

EGP50.00

2 in stock

إنك تأبى إلا أن تقف وراء سدود التقاليد والفوارق المهمومة… تتطلع من ورائها إلى أيديك الساحرة.. تطلع ابن الجنايني من كوخه إلى أسوار القصر العالية… إنك تفكر بعقلية القرون الوسطى… وكذلك هي.. إنها ما زالت تنتظرك حبيسة في أبراج القصر… حتى تتخطى الأسوار وتحملها فوق جدارك… وتصره أباها وأخاها.. اللذين يقفان بنبالهما ليحرساها من ابن الجنايني”. وانطلقت من شفتيه ضحكة خافه ملؤها المرارة والسخرية.

إلى أى حد قد تحقق قول أخيه؟.. وإلى أي مدى تبدو مقارنته الساخرة قريبة من الواقع؟ إنه يقف وراء أسوار القصر فعلاً.. يتطلع إليها تطلعه إلى سد منيع وهو مهما كانت مهمته ومهما كانت الظروف التي تحيط به، لا يستطيع أن ينزع من نفسه إحساس الطفولة.. إحساس “ابن الجنايني” يتطلع من كوخه إلى أسوار القصر العالية حيث تقبع أميرة أحلامه الساحرة.

Read more...