دير ياسين

وليد حسن المدنى

EGP75.00

11 in stock

“ترك ياسين بلدته صغيرًا، لا يعلم ا?ي مصير في انتظاره؛ وجد فيها الحب الصادق، ظنًّا ا?ن حبهما يمكن ا?ن يكون ثمره للتعايش بين العرب واليهو.د في قرية دير ياسين، ولكنه لم يدرِ ا?نها نار لا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.
عاش وكبر في تلك القرية الصغيرة ومن ا?جلها قاوم وقا.تل حينما ها.جمتهم عناصر من عصا.بتي (الا?رجون وشتيرن). ورغم المقاومة ا?لا ا?ن المهاجمين اتستعادوا قوتهم بعد وصول المساعدات وتمكّنوا من الاستيلاء عليها وفتح الا?عيرة النارية دون تمييز بين رجل ا?و طفل ا?و امرا?ة.. فلم تكن معركة بل كانت مذ.بحة.
ويتبقى لنا السؤال الأخير: بأي ذنب قُت.لَ هؤلاء الأبرياء؟”

Read more...