حكايات من ضيعة الارامل و وقائع من ارض الرجال

حكايات من ضيعة الارامل و وقائع من ارض الرجال

جيمس كانيون

EGP216.00

9 in stock

ندين لكولومبيا بالبنّ و ماركيز و الواقعية السحرية. الرواية تتقاطع مع عزلة ماركيز فهناك ماكوندو و هنا ماريكيتا و قد أتى ذكر روايته أكثر من مرة في هذه الحكاية بل وصل الأمر بالكاتب إلى مغازلة ماركيز حيث أكد في مقابلة صحفية على أن السطر الأخير من روايته هو في الحقيقة ليس أكثر من رد على السطر الأخير من رواية ماركيز. غير أن الرواية تتناول موضوعاً مختلفاً و تضج بالسخرية أيضاً و الكثير من قصص الحب و الجنس على النمط اللاتيني. ليست بالسطحية التي ظهرت بالفيلم المصور عن الرواية. يقتحم الثوار كما جرت العادة قرية ماريكيتا طلباً لبعض الصدقات و الجنود في خطبة عصماء تعد بالحرية و العدالة للجميع. و بما أن سكان القرية اعتادوا على هذا الهراء من جماعات الثوار و أحزاب المليشيا و حتى الجيش النظامي دفعوا إليهم بقايا الطعام و حفنة من النقود و طالبوهم بأن يتوقفوا عن إزعاجهم. جُنّ جنون الثوار و قاموا بسرقة كل شيء و قتل كل من يتوهم البطولة ثم ألحقوا كل من بلغ الثانية عشر بجيشهم البوليفاري – باستثناء الخوري الذي تواتيه الفرصة ليكون نبياً، فالخوري يشكو من لوثة – و لم يفوتوا فرصة اغتصاب كل امرأة جميلة. و بين ليلة و ضحاها تغدو القرية مليئة بالأرامل. تسود الفوضى و النفايات فقد كان على عاتق الرجال مسئولية النظام و التنظيف و مسئوليات شخصية أخرى. تستمر الحكاية و يتخللها شهادات و اعترافات قصيرة من الثوار و الجنود عن الدم و الوحشية و الدناءة التي في وسع المرء أن يهوي إليها. تبرز الحاجة إلى الإنجاب و هنا يبذل الخوري تضحية قد تعطل من مدة إقامته في المطهر على حد قوله. ستمر القرية بمراحل عدة حيث ستتولى إحداهن القيادة و هي امرأة لا تخلو من لوثة أيضاً ثم تجرب القرية الفسلفة الاشتراكية حيث يمكن الاستقادة من بعض الدجاجات و الخنازير بشكل أكبر. و عندما يعود أربعة من الرجال إلى القرية بعد 16 سنة تكون ماريكيتا قرية أخرى بمفاهيم مختلفة عن الحب و الحياة و حتى الزمن

Read more...