تحت الأسفلت شاطئ

أحمد السروجي

EGP50.00

In stock

تحت الأسفلت شاطئ، تصريف لشعار «تحت الأسفلت تجد الشاطئ» وهو أحد شعارات ا?ممية المواقفية وثورة مايو الفرنسية في عام 1968 وهو مستوحى، بدوره، من مقدمة أحد النصوص المُترجمة في هذا الكتاب للمفكر الفرنسي جي ديبور، يشير العنوان إلى أسفلت المدن – أي التنظيم الحديث الحضري للمدينة الذي أتى مع الحداثة وأصبح معيارًا للانضباط والكفاءة – والأسفلت هنا هو ما يفصل قاطني المدن عن شاطئ الحياة البرية – أي التجريب في أكثر صوره جموحًا وانطلاقًا. تحت الأسفلت شاطئ يشير إذًا إلى هذه الثنائية –الحضرية والنفسية في آن واحد– وفي سياق هذا الكتاب يرمز إلى جوهر ما تحاول مساحة معمل الترجمة والكتابة عمله، باعتبارها مساحة تجريبية حيث تلتقي اللغة بالمعنى وبذلك فهي فرصة للتعاطي مع العلوم الاجتماعية والإنسانية من موقع مزدوج –وفي كثير من الأحيان متعارض– للتفاعل مع الأدوات المختلفة للتحليل الاجتماعي.على خطى الأسئلة السابقة، استحضرت مجموعة العمل روح التجريب واللعب والعمل الجماعي في اختيارها وترجمتها للنصوص المُختارة، وكان اختيارنا لتجربة الترجمة الجماعية باعتبارها وسيلة فاعلة للاشتباك مع النصوص الأكاديمية، وذلك لما تتيحه من مساحة للمشاركين لتبادل وجهات النظر والخبرات العملية والنظرية في التصرف في النص، كما أنها فرصة لكسر النسق المهيمن في مجال الترجمة القائم على فرد المترجم/ة. وبالإضافة للتحديات المتعارف عليها للترجمة، كونها نقل المحتوى من لغة لأخرى، لكن ثمة صعوبات وتحديات كثيرة تحيط بترجمة النصوص الأكاديمية النظرية ذات الطبيعة الناقدة تحديدًا إلى اللغة العربية، منها مثلًا غياب إنتاج معرفي ضخم باللغة العربية في مجال الإنسانيات والعلوم الاجتماعية يساير المنتج المعرفي المتوفر بالإنجليزية ويشتبك معه، مما يعني غياب قاعدة لغوية معتبرة –بالعربية– تساعد مترجم تلك المعرفة، ومنها عدم انشغال المعنيين بالأفكار نفسها بقدر ترجمة النصوص، ومنها ما يتعلق بسوق النشر وحقوق الملكية الفكرية

Read more...