المشى فى حقل الالغام

المشى فى حقل الالغام

صلاح الدين اقرقر

EGP100.00

5 in stock

في روايته “المشي في حقل الألغام” يكتب صلاح الدّين أقرقر عن القهر ‏الاجتماعي لذلك هو يبحث لأبطاله عن وطن آمن فلا يجده، عن عملٍ ‏منظم فلا يجده، عن غدٍ أفضل فلا يجده، فحياة أبطاله أشبه بمن يمشي ‏في حقل ألغام، كلّ خطوة يخطونها هي مشروع انفجار مميت، معظمهم ‏يهلكون في وسط الطريق، والقليلون منهم ينجون بأعجوبة. فإلى هؤلاء ‏الناجين يبعث برسالته.‏ في هذه الرواية ستقرأ عن “أحداث صادَفَتك، وربما عشتها أنت من قَبل” ‏مما يعني أن المرور بالتجربة أمراً واقعاً لا محالة، وهذا هو حال بطلا ‏الرواية: “أحمد الناصري” العالق في ظلال ذاكرة تؤرقه يستعيد بها مشهد ‏استشهاد أخيه التوأم على يد جماعة إرهابية، والقابع في ظلال بطالةٍ لا ‏تطاق لسبع سنين عجاف لا مخرج منها. و”فاطمة البوكيلي” التي تتربع ‏على عرش المعذبين في الأرض دون منازع. سرق منها عمها شرفها، ‏وسرق منها الموت أبيها، وسرقت منها أمها حياتها بخيانتها لأبيها، ‏وآخرون تكفلوا بسرقة كبريائها وعزة نفسها.. إلاّ أن الحياة دائماً لها ‏مفاجآتها ومصادفاتها.. فتلك المحفظة التي عثر عليها “أحمد” يوماً ‏ستقوده إلى حبه الأزلي “فاطمة” سينتشل الواحد منهم الآخر من ضياعه ‏وسيبنيان معاً جسراً من الأمل بعد اليأس.‏

Read more...