الفتنة الثالثة

عمار العشي

EGP640.00

4 in stock

إن جل المؤرخين من عرب ومستشرقين وغربيين لم يتناولوا هذا الموضوع بصفة معمقة ومقنعة وإنما ذهبوا إلى دراسة الأطراف الشرقية (العراق وخرسان) للبحث عن أسباب وآليات سقوط الدولة الأموية فلخصوها في تحالف العناصر الذمية والفارسية وثورتها ضد السيطرة العربية فيما يُعرف بالثورة العباسية.

إن هذا الطرح غيّب أهم سبب في تحول السلطة من الأمويين إلى العباسيين، ألا وهو دور المركز أي الشام ودور الكتلة العربية الحاكمة.

من المهم أن ندرك أن الثورة العباسية ما كان أن يُكتب لها النجاح لولا اندلاع الفتنة الثالثة 126هـ بالشام.

يتتبع عمار العشيّ في رسالته جذور وأسباب القتنة الثالثة بمقتل الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وما انجر عنها من صراعات مسلحة بين الأجناد والخليفة الجديد يزيد بن الوليد بن عبد الملك حتى الغدر والتآمر على مروان بن محمد (مروان الثاني) يوم الزاب وسقوط الدولة الأموية

Read more...