العنبر الأسود

طارق بوغرا

EGP145.00

16 in stock

“””كان يَجِبُ أَن تَصدُرَ “”””العَنْبَرُ الأَسوَدُ”””” بعدَ أربعين عامًا، وأمامَ جيلٍ جَديدٍ، بالشَّكل الَّذي تَسَبَّب لي في انتقاداتٍ أعتَبِرُها مُجحِفَةً وقاسيةً للغاية. ثم إنني كُنتُ أُؤمِنُ أيضًا بأنه سيتعذَّر أن يُرهَن عَمَلٌ بحُكمٍ قاطِعٍ في وَقتٍ بِعَينِه، وأنَّه كان لي الحَقُّ في استئنافِ القَرار. ونتيجَةً لذلك؛ قرَّرتُ مُمارَسةَ هذا الحَقِّ نِيابَةً عن “”””العَنبَر الأسوَد””””، وتقديم “”””سجين عام 1954″””” إلى جُمهورِ الأدَبِ في عام 1991 دون تحريفٍ في الوَثائق -نعم، دون أن ألمس ملفَّها- كما لو كُنتُ أُحضِرُها إلى المحكَمَة العُليا.
سأُعيدُ النَّظرَ في “”””العَنبَر الأَسوَد”””” -ربَّما إن كان قُدِّر ذَلِكَ في المستقبل- وأُغَيِّرها وفقًا لمَوهِبَتي الروائيَّة الحالية. لكنَّ طَبعَتها هذه التي ستقرؤونها، بكَلِماتها وجُمَلِها وخيالها، هي عَينُ الطَّبعَة الأولى التي صَدَرَت في دار نشر “”””رمزي”””” في عام 1954.
والأَمرُ والقَرارُ في هذا الصَّدَد لقُرَّائنا اليَومَ، وللسَّادة -إِنْ وُجِدوا- نُقَّادِنا.
“””

Read more...