الجذور الاجتماعية للنكبة

الجذور الاجتماعية للنكبة

اكرم حجازى

EGP80.00

14 in stock

يُفنِّدً هذا الكتاب أسطورة تخلي الفلسطينيين عن أراضيهم للصهاينة من خلال دراسة مُعمّقَة لأنماط الملكية والإنتاج العربية وطبيعة العلاقة الاقتصادية بين الدولة والمجتمع في فلسطين خلال العهدين العثماني وعهد الانتداب البريطاني عقب الحرب العالمية الأولى، وأخيرًا التسلل الصهيوني داخل الأراضي العربية منذ نهايات القرن التاسع عشر ودور الكولونيالية البريطانية في تجهيز البنية التحتية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأراضي الفلسطينية للصهيونية قبيل النكبة.

ويرى الكتاب إن الإصلاحات العثمانية وفساد الإدارة آنذاك أعطيا غطاءً شرعيا للنشاطات الصهونية وتغلغل رأس المال الأوروبي والصهيوني بداية من النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وبالتحديد مع هجرة السير مونتفيوري سنة 1856، والذي بدأ في بناء مستوطنة يهودية على اعتبارات دينية وعائلية، وكان ذلك أحد نتائج المذابح التي تعرض لها اليهود في مجتمعات أوروبا الشرقية، وتزايد بعد عام 1918 وخضوع فلسطين إلى حكم الانتداب البريطاني.

وأكد المؤلف أن العملية الصهيونية بدأت من خلال رأس مال فردي قامت به أسر صغيرة، إلا أنه استمر في حركة منظمة بعد المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في مدينة بازل السويسرية، ودلل على ذلك بالحي اليهودي الذي أنشئ في القدس بعد أن رأى السير موشيه مونتفيوري الأوضاع المزرية لليهود هناك، فتقدم لبناء ملاجئ لهم وبدأ البناء عام 1856، وتبع ذلك عدد من المستوطنات منها «مستوطنة عكرون، مستوطنة غديرة، مستوطنة رحوبوت، مستوطنة الخضيرة».

وأوضح الكتاب أن نسبة شراء اليهود للأراضي بين عامي 1856 و1918 وصل إلى نحو 643 ألف دونم، مضيفا عند حلول الانتداب كانت أملاك العرب وصلت إلى %50 فقط من الأراضي والباقي موزع ما بين الدولة واليهود.

Read more...